دخل الزوج بيته كالعادة في العاشرة مساءا او الحادية عشر ولم يجد احدا مستيقظ بالبيت ومن حسن الحظ ان هوائي التلفاز كان قد حركه الهواء عن موضعه فضاعت قنوات التلفاز فجلس الزوج بمفرده حتي اصابه الملل اكثر من ثلاث ساعات تقريبا تاره ينظر من النافذة واخري يشعل سيجارة وهو يحاول النوم ولم يستطع فقال في نفسه لنخرج اللابتوب من دولاب الملابس حتي يكسر به الملل حيث انه يرفع كل اجهزة الحاسب اثناء الدراسة حتي لا تعيق الاولاد في دراستهم ، فدخل غرفة النوم وفتح دولاب الملابس واخرج حقيبة الابتوب واذا بزوجته تقوم مفزوعة وتقول لزوجها ماذا تريد من هذه الحقيبة ان بها اشياءا تخصني فاستغرب الزوج اشد الاستغراب وقال في نفسه ومنذ متي وزوجتي لها اشياء تخصها تريد ان تخفيها عني لكنه تغافل وقال لها اريد الكمبيوتر ولم يعرف ان بالدولاب حقيبة اخري تشبه حقيبة اللابتوب بالتمام وخرج من غرفة نومه ونسي الامر .

وبعد فترة ليست بالطويلة طلبت زوجته الطلاق وتفاجئ الزوج بان زوجته قد جمعت كل اوراقه ومستنداته وعقود الملكية خاصته وكانت تحتفظ بها في هذه الحقيبة التي اخذتها معها بعد طلاقها .

كانت نية الزوجة مبيته علي خيانة زوجها الذي لم يمنع عنها شيئ ابدا ولم يشك فيها لحظة فقد اعطاها واعطي اولادها ( اولاد اخيه ) عمره وماله .

ان الله لا يهدي كيد الخائنين